شباب الايمو

(( نشرة حول شباب الأيمو ))

 

لقد انتشر مؤخراً في بلادنا العربية بين المراهقين جماعة ينتمي إليها البنات والشباب لهم تصرفات غريبة وكذلك ملابس مختلفة ، يميل أشكالهم إلى ما يسمى بعبدة الشيطان ولكن لا ينتمون إليهم .. يطلق عليهم (الايمو).. أشكال عجيبة غريبة نراهم في المدارس والمجمعات التجارية والمقاهي ..

من هم الإيمو ؟

أتت كلمة Emo اختصاراً لـ Emotion الانكليزية والتي تعني الانفعال والإحساس . بدأت كتيار موسيقي في موسيقى الهارد روك في أوائل الثمانينات ، لتتحول في بداية الألفية الثالثة إلى Life Style لجماعات معينة .

شخصية الإيمو :


أن الإيمو عاطفيون
وحساسون بطبعهم، يميلون إلى الكآبة والبكاء، مكسوري القلب، ويميلون إلى الحب الغير متبادل و يقولون أننا دائما منبوذين من مجتمعنا لأن لا أحد يستطيعون فهمنا .


طريقة معيشتهم :

يتسكع الإيمو في شوارع المدن ( ليلاً )، بمفرده أو بصحبة أحد أفراد جماعته ، بوجه كئيب وغالباً ما تراه باكياً 

 مظهرهم:

· من مميزات مظهر إيمو أنه يصعب التفريق بين الإيمو الفتاة والإيمو الصبي. فكلهم Emo-kids  ولا يفرقون بين الجنسين .

· يتميزون كذلك باللونين الأسود والزهري ، وتخطيط أسود حول العيون ، لتظهر كبيرة كما في أفلام الأنيمي .

· الشعر الأسود ، الذي ينساب على طرفي الرأس بموديل آسيوي حديث . . ومن الخلف غالباً ما يُثبّت في الهواء ، وقد يحتوي على خصلات زهرية .

لباسهم:

· الجينز الضيّق والقميص الضيّق يحمل علامة الإيمو أو أحد شعارات فرق الروك-إيمو

· غالباً ما يكون أسوداً ذو مربعات بيضاء وعلامات زهرية.

· كذلك الجواكيت ذات الزر السفلي الوحيد المزرور.

· الحلق في كافة أعضاء الجسد.

· الكثير من الأساور.

· والنظارة ذات الأطراف العريضة السوداء.

 كيف يصفون أنفسهم

يصفون أنفسهم بأنهم طيّبون من الداخل، لا يميلون إلى العنف ، ويبتسمون كثيراً ، بابتسامتهم الحزينة تلك .

وإيمو شخصية شاعرية نزّاعة لكتابة الشعر وسماعه، يعالج شعرهم ارتباكهم والكآبة والشعور بالوحدة والغضب الناتج عن عدم قدرة الأشخاص العاديين لفهم مشاعرهم. والقاسم المشترك بين المؤلفين هو الشعور بأن الحياة هي الألم.

الانـتـقـــــاد :

ينتقد المجتمع الغربي عادة هذه الظاهرة، خاصة بما يتعلق بعادة شق الرسغ ، حيث أن مفهوم هذه الثقافة قد انحرفت كي تشمل المجموعة التي تأخذها كثيرا على محمل الجد مما يجعلها تكره الحياة بشكل تام. كما يتعرض الإيمو للانتقاد من قبل محبي الأزياء الذين يعتبرونهم أناس متخلفين ذو أزياء محرجة ، إلى جانب سوء استخدام هذه الثقافة كليبل أو "ملصق"، أي أن يقوم الأشخاص بتقليدهم، سعيا لجعل أنفسهم محور الأنظار، أو لعدم فهمهم هذه الثقافة.  

يجدر القلق فقط عند ظهور بعض الإشارات، كأن يكون الشخص كئيبا بعد انضمامه لهذه الثقافة، أن يتغير أسلوبه في الحياة إلى الأسوأ، أو يحاول دائما أن يخفي معصمه لإخفاء الجروح عليها.

هذا المجتمع الغربي ، أما نحن فنقول لا .. ثم لا لهذه الظاهرة المنافية لديننا وعاداتنا وتقاليدنا ، فلا نقول نحن ندين فيهم كذا وكذا ، بل نحن ندين ونستنكر تصرفهم في الأساس ..

إنتهى ،،،

اللهم باعد بينهم وبين شباب المسلمين ، وأبعد عنهم العادات والتقاليد الغربية التي تضللهم وتباعد بينهم وبين طريقك القويم ،،،

*****************************

بسم الله الرحمن الرحيم

مشاركة دكتور/ محرم خليفه

فكرة المقاله رائعة وقبل ان استرسل اود ان اشكر اصحابها الكرام على دعوتهم لى لأكون معهم فى هذا العمل الجيد بإذن الله 

  • لأن الأجيال الحاليه والقادمه لن تقبل الطرق التقليديه فى الأرشاد والنصح بأن يجلس الأب والأم او احدهما امام الأبن او البنت ويبدأ فى توجيه كلمات النصح والتوجيه مرة بتملك الأعصاب والهدوء ومرة أخرى حين يستمع لتعليق مستفز من هذا الأبن فيأخذ الموقف درجة اعلى من التوتر والحرارة

            

  • ولأن لا يوجد انسان على وجه الأرض يشعر بالسعاده والرضى وهناك من يسلط عليه لهيب التأنيب والتوبيخ والنصح والتهذيب.  فقط سيدى إهدأ قليلا وتصور ان هناك شخص ما (مديرك او زميلك او احد والديك او كلاهما او.... ) بدأ معك انت هذا الأسلوب فى النصيحة ، ما سيكون شعورك؟ - يجب علينا ان نتصور أنفسنا مكان ابنائنا لكى نشعر بما يشعرون هم به ، ثم نسأل أنفسنا إذا كنا نقبل هذا ام نرفض

  

  • ولأن (الايمو) ليست اول ظاهرة ولا اخرها ، كان هناك (الهيبز) اللذين يطلقون شعورهم ويلبسون البالى من الثياب ويعيشون كالأنعام وأضل سبيلا ، وكان هناك (الخنافس) وهم يقلدون كل ما كان يفعله فريق الـ Beatles الشهير من قصة شعر وملابس ضيقة ... فلن تكون هناك نهاية لمثل هذه الظواهر ، وذلك يعد طبيعيا من الناحيه العلميه الطبيه لأن الشباب يمتلك نزعة التمرد (فى ذاته) وحب الخروج عن المألوف

 

لذلك فان علينا ان يكون لدينا خطه واضحة المعالم لنتصدى بها هذه الموجات التى تظهر من وقت لأخر ، وقد يصل الأمر الى وضع خطط وخطط بديله إن فشلت واحده نتحول الى الأخرى.  وهذه المقاله التى تعرف الأباء قبل الأبناء بمظاهر هؤلاء الأيمو وتنبه بالخطر تعد هذه المقاله احدى سبل التصدى للمشكله
 
طبع (بوستر) يحتوى أهم ما جاء فى هذه المقاله ولصقه فى الاماكن التى يتواجد فيها الشباب مثل النوادى والكوفى شوب وغيرها يساعد على التنوير – كما انه يلفت النظر لهؤلاء الايمو باننا نراهم واننا نلاحظهم واننا لا مكتوفى الأيدى ولا قليل الحيله وانما لدينا الطرق والسبل بان نصل اليكم ونحمى اولادنا منكم فلا يسقطوا معكم. ولكن هذا الاجراء يحتاج لتميويل مادى فى الوقت الذى مازالت رابطة اتحاد الكتاب العرب فى طور الأنشاء ولا أدرى ان كان سيكون لديها فى يوم من الأيام رصيد مادى يضمن خروج هذا البوستر وغيره للنور ، ولكن لنجعله فى مرحله لاحقه كوسيله من وسائل التصدى لمثل هذه الظواهر
 
يبقى فى الوقت الحالى المقالات مثل هذه المقاله املين من الله ان يكون لها صدى وتقوم بدور التوير للأباء والابناء على حد السواء
 
وأشكركم لاتاحة هذه الفرصة لأبداء الرأى
 

 



» زيارات المقال : 918
» تــاريخ المقال : 14/6/2009
» عنوان المقال : شباب الايمو

تعليقات الزوار» محمد علي محمد
» kfm@hff.com
» تاريخ التعليق 23/7/2009
thaaanks

أضف تعليقك على المقال
» إسمك :
» إيميلك :
» التعليق :
» الكود : اكتب كود التأكيد

gulf gate gulf-gate.net